إدغار موران وعبد المجيد الشرفي يناقشان 'الفكر في مواجهة العنف'
تنظم الدائرة الثقافية لرئاسة الجمهورية والمجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون 'بيت الحكمة' يوم السبت 26 مارس 2016 لقاء سيجمع المفكر إدغار موران والأكاديمي عبد المجيد الشرفي حول موضوع 'الفكر في مواجهة العنف' وذلك في حدود الساعة العاشرة بقصر المجمع بقرطاج حنبعل تحت إشراف رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي.
وللفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي المعاصر إدغار موران العديد من المؤلفات حول المعرفة والوعي والإنسان وغيرها من المجالات الأخرى، وهو مؤلف موسوعي يعرّف نفسه بأنه بنائي. ومن أهم مؤلفاته "الأحمق الغبي هو من لا يفكر" "والسينما أو الرجل الخيالي" " Cinéma ou l'homme imaginaire" وكذلك "وحدة الإنسان" و "الإنسان والموت".
كما كتب أيضا 'ثقافة أوروبا وبربريتها'، و'إلى أين يسير العالم' و'هل نسير إلى الهاوية' إضافة إلى 'الفكر والمستقبل مدخل إلى الفكر المركب' و'عنف العالم مع جين بوديارد'.
وتطرق الفيلسوف الفرنسي إلى مناهج الهوية البشرية والأفكار والمعرفة من خلال مؤلفاته 'المنهج إنسانية البشرية، الهوية البشرية' و'المنهج الأفكار مقامها حياتها، عاداتها تنظيمها' و'المنهج، معرفة المعرفة، أنتروبولوجيا المعرفة'.
أما الدكتور عبد المجيد الشرفي فهو أستاذ تعليم عالي متقاعد، ألّف كتبا عديدة من أهمها كتاب 'الفكر الإسلامي في الرد على النصارى'، وهو في الأصل أطروحة دكتوراه دولة، ومن مؤلفاته كذلك "الإسلام والحداثة" و"الثورة والحداثة والإسلام".
وقد أشرف الدكتور الشرفي على عدد كبير من الرسائل الجامعية، سواء في مستوى الكفاءة في البحث، أو الماجستير، أو دكتوراه المرحلة الثالثة، أو دكتوراه الدولة. كما أسهم من خلال سلسلة كتب " الإسلام واحدا ومتعددا" التي ألفها أساتذة تونسيون في الجامعة التونسية في إثارة كثير من القضايا المتصلة بالفكر الإسلامي بواسطة مناهج تاريخية ونقدية.